مها الحلوه
26-12-2007, 07:06 PM
http://www.dubaidoors.com/t7meeel/uploading/besmiallah.gif
انجازات لا يمكن أن يطويها النسيان
لهذا نبكى الشيخ زايد.. بانى اتحاد الإمارات العربية
لم يمت الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليس لأنه خلف العديد من البنين والبنات، وإنما لأنه خلف انجازات لا يمكن أن يطويها النسيان. ولهذا تحديداً، لم يبكه فقط شعبه، وإنما بكته الأمتان العربية والإسلامية جمعاء.
لهذا نبكى بانى اتحاد الإمارات العربية من موقعنا كقوميين عرب ويساريين، مقرين بأن ما انجزه الشيخ زايد لم ينجزه أى من الرموز القوميين واليساريين فى العالم العربي.
منذ البدء، تولى الشيخ زايد الحكم على قاعدة مشروع تنموى يريد لبلاده النهضة والرقى والتقدم، عبر انفاق عائدات النفط، بدلا من اكتنازها دون تفعيل. وهو مشروع اتسم بإرادة قوية لا تلين.
بفضل ذلك وصفت بيروت الشرقية عندما زرتها عام 1995، لأول مرة بعد غياب دام 22 عاما، بأنها أصبحت مزروعة بالعمارات الشاهقة، أو ناطحات السحاب المصغرة مثل أبو ظبي. والمفارقة هنا تكمن فى أننى حين ذهبت لأبى ظبى عام 1973 لأول مرة، كان ذلك من بيروت.. حيث وجدت يومها حتى شوارع أبو ظبى تخلو من الإسفلت.
زايد بن سلطان آل نهيان هو الذى حقق هذه الطفرة، بفضل سياساته، وثاقب بصره، وقوة عزيمته، وفيض مشاريعه.
ليس هذا فحسب، بل إن زايد نجح قبل ذلك، بفضل اصرار لا يلين، فى اقامة اتحاد الإمارات العربية.. وهو نجح بعد ذلك فى تحويل الصحراء القاحلة إلى جنات خضر.. والشوارع الترابية إلى شوارع واتوسترادات بمواصفات عالمية، تحيط بها الأشجار والحدائق الغناء بأشجار مثمرة يتناول ثمرها من يشاء.
قاعدة تحتية انموذجية فى خدمة المواطن والوافد سواء بسواء. وما دام الإنسان هو الهدف، فإن المواطن الإماراتى بما وفر له زايد من مدارس وجامعات ومستوصفات ومستشفيات، قد أصبح فى سوية حضارية، يجب أن نقر أنها غدت متقدمة فى كثير من الأحيان على سوية الإنسان فى الأقطار العربية، التى كان لها الفضل فى ايفاد ابنائها لتدريس وتعليم ابناء الإمارات، وتطبيبهم وبناء الدور وشق الشوارع لهم.
هنا يتوجب التوقف امام ميزة أخرى من ميزات الشيخ زايد وشعبه.. تلك هى التواضع وطيب المعدن. ولهذا فإن اياد زايد البيضاء لم تقصر انجازاتها على دولة الإمارات العربية المتحدة، بل هى امتدت لتعمر وتبنى وتساعد فى الأغلبية العظمى من دول العالمين العربى والإسلامي.
فزايد هو الذى أعاد بناء سد مأرب فى اليمن.. وبنى مدينة فى مصر، ومول مشاريع لها أول وليس لها آخر فى السودان وغيره من الدول العربية والإسلامية. أما فى فلسطين، فإن فضل هذا الرجل يصعب حصره. فقد اقام مستشفى لمعالجة جرحى الإنتفاضة والمقاومة، ومول مشاريع عديدة لإعادة اسكان من يهدم الإحتلال بيوتهم، داعيك عن مساعدات لا تنقطع لمنظمة التحرير والسلطة وكل المؤسسات الفلسطينية.
لقد فعل زايد كل ذلك بصمت، ودون ضجيج، فبكاه شعبه وكل العرب والمسلمين بنحيب.. خاصة الذين عايشوا معاركه الكبرى الهادفة إلى ديمومة الإتحاد عبر الإرتقاء بقواعده الدستورية، من خلال دستور دائم يكرسه، وقواعده العسكرية والأمنية، عبر قوات مسلحة واحدة تحميه، ناضل زايد سنوات طويلة من أجل تشكيلها من القوات المحلية فى الإمارات السبع.
وكل ذلك إلى جانب الصناعات التى رعاها وأصبح يستهلكها مواطنو دول الجوار القريب والبعيد، هو ما أمن سلاسة انتقال السلطة فى الإمارة، كما فى الدولة، إلى الشيخ خليفة، لأنه تخرج من مدرسة زايد.
فوداعا أيها الأنموذج الذى ندعو الله أن يحتذي، وإلى جنات الخلد على ما قدمت وأنجزت.. خالداً فى الدنيا والآخرة.
http://www.dubaidoors.com/t7meeel/uploading/alrahman.gif
انجازات لا يمكن أن يطويها النسيان
لهذا نبكى الشيخ زايد.. بانى اتحاد الإمارات العربية
لم يمت الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليس لأنه خلف العديد من البنين والبنات، وإنما لأنه خلف انجازات لا يمكن أن يطويها النسيان. ولهذا تحديداً، لم يبكه فقط شعبه، وإنما بكته الأمتان العربية والإسلامية جمعاء.
لهذا نبكى بانى اتحاد الإمارات العربية من موقعنا كقوميين عرب ويساريين، مقرين بأن ما انجزه الشيخ زايد لم ينجزه أى من الرموز القوميين واليساريين فى العالم العربي.
منذ البدء، تولى الشيخ زايد الحكم على قاعدة مشروع تنموى يريد لبلاده النهضة والرقى والتقدم، عبر انفاق عائدات النفط، بدلا من اكتنازها دون تفعيل. وهو مشروع اتسم بإرادة قوية لا تلين.
بفضل ذلك وصفت بيروت الشرقية عندما زرتها عام 1995، لأول مرة بعد غياب دام 22 عاما، بأنها أصبحت مزروعة بالعمارات الشاهقة، أو ناطحات السحاب المصغرة مثل أبو ظبي. والمفارقة هنا تكمن فى أننى حين ذهبت لأبى ظبى عام 1973 لأول مرة، كان ذلك من بيروت.. حيث وجدت يومها حتى شوارع أبو ظبى تخلو من الإسفلت.
زايد بن سلطان آل نهيان هو الذى حقق هذه الطفرة، بفضل سياساته، وثاقب بصره، وقوة عزيمته، وفيض مشاريعه.
ليس هذا فحسب، بل إن زايد نجح قبل ذلك، بفضل اصرار لا يلين، فى اقامة اتحاد الإمارات العربية.. وهو نجح بعد ذلك فى تحويل الصحراء القاحلة إلى جنات خضر.. والشوارع الترابية إلى شوارع واتوسترادات بمواصفات عالمية، تحيط بها الأشجار والحدائق الغناء بأشجار مثمرة يتناول ثمرها من يشاء.
قاعدة تحتية انموذجية فى خدمة المواطن والوافد سواء بسواء. وما دام الإنسان هو الهدف، فإن المواطن الإماراتى بما وفر له زايد من مدارس وجامعات ومستوصفات ومستشفيات، قد أصبح فى سوية حضارية، يجب أن نقر أنها غدت متقدمة فى كثير من الأحيان على سوية الإنسان فى الأقطار العربية، التى كان لها الفضل فى ايفاد ابنائها لتدريس وتعليم ابناء الإمارات، وتطبيبهم وبناء الدور وشق الشوارع لهم.
هنا يتوجب التوقف امام ميزة أخرى من ميزات الشيخ زايد وشعبه.. تلك هى التواضع وطيب المعدن. ولهذا فإن اياد زايد البيضاء لم تقصر انجازاتها على دولة الإمارات العربية المتحدة، بل هى امتدت لتعمر وتبنى وتساعد فى الأغلبية العظمى من دول العالمين العربى والإسلامي.
فزايد هو الذى أعاد بناء سد مأرب فى اليمن.. وبنى مدينة فى مصر، ومول مشاريع لها أول وليس لها آخر فى السودان وغيره من الدول العربية والإسلامية. أما فى فلسطين، فإن فضل هذا الرجل يصعب حصره. فقد اقام مستشفى لمعالجة جرحى الإنتفاضة والمقاومة، ومول مشاريع عديدة لإعادة اسكان من يهدم الإحتلال بيوتهم، داعيك عن مساعدات لا تنقطع لمنظمة التحرير والسلطة وكل المؤسسات الفلسطينية.
لقد فعل زايد كل ذلك بصمت، ودون ضجيج، فبكاه شعبه وكل العرب والمسلمين بنحيب.. خاصة الذين عايشوا معاركه الكبرى الهادفة إلى ديمومة الإتحاد عبر الإرتقاء بقواعده الدستورية، من خلال دستور دائم يكرسه، وقواعده العسكرية والأمنية، عبر قوات مسلحة واحدة تحميه، ناضل زايد سنوات طويلة من أجل تشكيلها من القوات المحلية فى الإمارات السبع.
وكل ذلك إلى جانب الصناعات التى رعاها وأصبح يستهلكها مواطنو دول الجوار القريب والبعيد، هو ما أمن سلاسة انتقال السلطة فى الإمارة، كما فى الدولة، إلى الشيخ خليفة، لأنه تخرج من مدرسة زايد.
فوداعا أيها الأنموذج الذى ندعو الله أن يحتذي، وإلى جنات الخلد على ما قدمت وأنجزت.. خالداً فى الدنيا والآخرة.
http://www.dubaidoors.com/t7meeel/uploading/alrahman.gif