لحن الوتر
23-02-2009, 11:34 PM
آڷسڷآم عڷيـڪَـم ۈرحمـﮧ آڷڷـﮧ ۈبرڪَـآٺه
جرت العادة منذ سنوات أن يكون تقويم السنة الدراسية بين يدي الميدان التربوي وأولياء الأمور منذ بداية كل فصل دراسي، محددا دوام الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة، وموضحا الإجازات والمناسبات وتواريخ عقد الامتحانات وختامها وتاريخ توزيع الشهادات، وتاريخ بدء دوام الفصل الدراسي الثاني، وما يتخلله من مناسبات وإجازات وجداول الامتحانات وموعد العطلة الصيفية بالنسبة للطلبة ومن بعدهم الهيئات الإدارية والتدريسية، وكذلك موعد بدء السنة الدراسية الجديدة.
أما اليوم فقد بدأ الفصل الدراسي الثاني وليس أمام أولياء الأمور إلا أن يشموا ظهر أيديهم ويخمنوا ويحزروا ويفزروا كحال فوازير رمضان لمعرفة موعد بدء السنة الدراسية المقبلة التي نعلم أنها ستكون في أغسطس، أما التاريخ بالتحديد فالعلم عند الله، وعند مسؤولي «التربية»، فالجدول المعلن على موقع الوزارة مختصر ولا يبين أكثر من بدء الفصل الدراسي الفائت ودوام أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية.
وبدء دوام الطلبة، ونهاية الدوام وإجازة منتصف العام الدراسي، ثم استئناف الدراسة في الفصل الدراسي الحالي ونهاية الدوام وأخيرا بدء العطلة الصيفية الذي سيكون في الخامس من يوليو المقبل، وكفى الله التربية شر تقديم تفاصيل السنة الدراسية، حتى تعرف الناس رأسها من قدميها وترتب أمور سفرها بناء على الجدول الذي من المفترض أن يكون معداً سلفاً.
لكن الملاحظ أن لا شيء حتى الآن، ولم تنقذ أولياء الأمور سوى محاولات بعض المدارس الخاصة التي اجتهدت وأعدت جداول الامتحانات للمراحل الدراسية المختلفة فيها، موضحة بدء الامتحانات وختامها، أما السنة الدراسية المقبلة فلا يزال موعدها في بطن المسؤولين في التربية، يحتفظون به كأنه سر نووي يخشون البوح به، أو ربما لم يتم تحديد موعد البدء بعد لتكون مصيبتنا أكبر في الوزارة.
نتساءل عن سبب تأخير الإعلان عن التقويم الجديد، والتربية على علم تام بما يتصل بذلك، سواء كان ما يتعلق بالمدارس أو المدرسين أو بقية أولياء الأمور، فمن غير المعقول أن تتوقف خطط الناس وبرامجها في الصيف على ما تسفر عنه قرارات الوزارة في اللحظة الأخيرة، أو يكون كل ذلك رهن إشارة المسؤولين فيها.
نتمنى على التربية وهي تسعى إلى تغيير عدد من قيادييها، وتنظيم أمورها الداخلية ألا تنسى إعداد تقويم سنتها الدراسية فلا تقع الأسر في حيص بيص التربية التي يبدو أنه لا نهاية له.
جرت العادة منذ سنوات أن يكون تقويم السنة الدراسية بين يدي الميدان التربوي وأولياء الأمور منذ بداية كل فصل دراسي، محددا دوام الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة، وموضحا الإجازات والمناسبات وتواريخ عقد الامتحانات وختامها وتاريخ توزيع الشهادات، وتاريخ بدء دوام الفصل الدراسي الثاني، وما يتخلله من مناسبات وإجازات وجداول الامتحانات وموعد العطلة الصيفية بالنسبة للطلبة ومن بعدهم الهيئات الإدارية والتدريسية، وكذلك موعد بدء السنة الدراسية الجديدة.
أما اليوم فقد بدأ الفصل الدراسي الثاني وليس أمام أولياء الأمور إلا أن يشموا ظهر أيديهم ويخمنوا ويحزروا ويفزروا كحال فوازير رمضان لمعرفة موعد بدء السنة الدراسية المقبلة التي نعلم أنها ستكون في أغسطس، أما التاريخ بالتحديد فالعلم عند الله، وعند مسؤولي «التربية»، فالجدول المعلن على موقع الوزارة مختصر ولا يبين أكثر من بدء الفصل الدراسي الفائت ودوام أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية.
وبدء دوام الطلبة، ونهاية الدوام وإجازة منتصف العام الدراسي، ثم استئناف الدراسة في الفصل الدراسي الحالي ونهاية الدوام وأخيرا بدء العطلة الصيفية الذي سيكون في الخامس من يوليو المقبل، وكفى الله التربية شر تقديم تفاصيل السنة الدراسية، حتى تعرف الناس رأسها من قدميها وترتب أمور سفرها بناء على الجدول الذي من المفترض أن يكون معداً سلفاً.
لكن الملاحظ أن لا شيء حتى الآن، ولم تنقذ أولياء الأمور سوى محاولات بعض المدارس الخاصة التي اجتهدت وأعدت جداول الامتحانات للمراحل الدراسية المختلفة فيها، موضحة بدء الامتحانات وختامها، أما السنة الدراسية المقبلة فلا يزال موعدها في بطن المسؤولين في التربية، يحتفظون به كأنه سر نووي يخشون البوح به، أو ربما لم يتم تحديد موعد البدء بعد لتكون مصيبتنا أكبر في الوزارة.
نتساءل عن سبب تأخير الإعلان عن التقويم الجديد، والتربية على علم تام بما يتصل بذلك، سواء كان ما يتعلق بالمدارس أو المدرسين أو بقية أولياء الأمور، فمن غير المعقول أن تتوقف خطط الناس وبرامجها في الصيف على ما تسفر عنه قرارات الوزارة في اللحظة الأخيرة، أو يكون كل ذلك رهن إشارة المسؤولين فيها.
نتمنى على التربية وهي تسعى إلى تغيير عدد من قيادييها، وتنظيم أمورها الداخلية ألا تنسى إعداد تقويم سنتها الدراسية فلا تقع الأسر في حيص بيص التربية التي يبدو أنه لا نهاية له.